ابن سعد
279
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 2324 - حمزة بن المغيرة بن شعبة الثقفي . وقد روى عنه أيضا . 2325 - إبراهيم النخعي . وهو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج . ويكنى أبا عمران وكان أعور . قال : أخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن عون قال : قال محمد بن سيرين يوما : إني لأحسب إبراهيم الذي تذكرون فتى كان يجالسنا فيما أعلم عند مسروق كأنه ليس معنا وهو معنا . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا سليم بن أخضر قال : حدثنا ابن عون قال : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة هو في القوم كأنه ليس فيهم . قال : أخبرنا حجاج بن محمد الأعور وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا : حدثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم قال : ما كتبت شيئا قط . قال أبو قطن . وقال شعبة قال منصور : لأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا . قال : أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال : رأيت سعيد بن جبير يستفتي فيقول : أتستفتوني وفيكم إبراهيم ؟ . 271 / 6 قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن أبيه قال : ربما سمعت إبراهيم يعجب يقول : احتيج إلي احتيج إلي ! . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : سمعت الأعمش قال : كنا نأتي شقيقا ونأتي ذا ونأتي ذا ولا نرى أن عند إبراهيم شيئا . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا : حدثنا سفيان عن الأعمش قال : ما ذكرت لإبراهيم حديثا قط إلا زادني فيه . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن ابن أبجر عن زبيد قال : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية .
--> 2324 التقريب ( 1 / 200 ) . 2325 التقريب ( 1 / 46 ) ، التاريخ الكبير ( 1 / 1 / 333 ) ، والجرح والتعديل ( 1 / 1 / 144 ) ، وتهذيب الكمال ( 265 ) .